مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص292
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
أبي حاتم ثم قال وروى عن قتادة وعمرو بن مرة والثوري ونحو ذلك ( خطأ أو عمدا (
وروى عن مجاهد والضحاك قالا ليس من جهالته أن لا يعلم حلالا ولا حراما ولكن من جهالته حين دخل فيه وقال عكرمة الدنيا كلها جهالة
وعن الحسن البصري أنه سئل عنها فقال هم قوم لم يعلموا مالهم مما عليهم قيل له أرأيت لو كانوا قد علموا قال فليخرجوا منها فانها جهالة
قلت ومما يبين ذلك قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وكل من خشيه وأطاعه وترك معصيته فهو عالم كما قال تعالى أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
وقال رجل للشعبى أيها العالم فقال إنما العالم من يخشى الله
وقوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء يقتضي أن كل من خشى الله فهو عالم فإنه لا يخشاه إلا عالم
