شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 14

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص353

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

نفي الصفات والثاني الغلو في القدر والارجاء فجعل الايمان مجرد معرفة القلب وجعل العباد لافعل لهم ولا قدرة

وهذان مما غلت المعتزلة في خلافه فيهما

وأما الأشعري فوافقه على أصل قوله ولكن قد ينازعه منازعات لفظية

وجهم لم يثبت شيئا من الصفات لا الارادة ولا غيرها فهو إذا قال إن الله يحب الطاعات ويبغض المعاصي فمعنى ذلك عنده الثواب والعقاب

وأما الأشعري فهو يثبت الصفات كالارادة فاحتاج حينئذ أن يتكلم في الارادة هل هي المحبة أم لا وأن المعاصي هل يحبها الله أم لا فقال إن المعاصي يحبها الله ويرضاها كما يريدها

وذكر أبو المعالي الجويني أنه أول من قال ذلك وأن أهل السنة قبله كانوا يقولون إن الله لا يحب المعاصي

وذكر الأشعري في الموجز أنه قد قال ذلك قبله طائفة سماهم أشك في بعضهم

الصفحة السابقة الصفحة التالية