مجموع الفتاوى — ج 14
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج14 ص488
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
سورة الانعام
سئل رضي الله عنه
عن قوله تعالى ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده وقوله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب وقوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب هل المحو والاثبات في اللوح المحفوظ والكتاب الذي جاء في الصحيح ( إن الله تعالى كتب كتابا فهو عنده على عرشه ( الحديث وقد جاء جف القلم ) فما معنى ذلك في المحو والاثبات
وهل شرع في الدعاء أن يقول ( اللهم ان كنت كتبتني كذا فامحني واكتبني كذا فانك قلت يمحو الله ما يشاء ويثبت وهل صح أن عمر كان يدعو بمثل هذا وهل الصحيح عندكم أن العمر يزيد بصلة الرحم كما جاء في الحديث افتونا مأجورين
فأجاب رضي الله عنه
الحمد لله رب العالمين
