مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص128
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
و الذين في أموالهم حق معلوم الآيات (
وقوله ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الآيات ( فإنه [ من صدق و ] صبر ولم يسلم ولم يؤمن لم يكن ممن أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما
وكثيرا ما تأتي الصفات بلا عطف كقوله ( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن ( وقوله ( قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس (
وقد تجيء خبرا بعد خبر كقوله ( وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد ( ولو كان ( فعال ( صفة لكان معرفا بل هو خبر بعد خبر وقوله ( هو الأول والآخر ( خبر بعد خبر لكن بالعطف بكل من الصفات
وأخبار المبتدأ قد تجيء بعطف وبغير عطف وإذا ذكر بالعطف كان كل إسم مستقلا بالذكر وبلا عطف يكون الثاني من تمام الأول بمعنى ومع العطف لا تكون الصفات إلا للمدح والثناء أو للمدح وأما بلا عطف فهو في النكرات للتمييز وفى المعارف قد يكون للتوضيح
