مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص427
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
مطلقا كلفظ ( النوم ( و ( الموت ( فقد يسلك كلاهما طائفة تنتسب إلى السنة
والمثبتة يقولون نثبت حركة أو حركة وإنتقالا أو حركة وزوالا تليق به كالنزول والإتيان اللائق به
والنفاة يقولون بل هذا الجنس يجب نفيه
ثم منهم من ينفي جنس ذلك في حقه بكل إعتبار ولا يجوز عليه أن يقوم به شيء من الأحوال المتجددة وهذه طريقة الكلابية ومن اتبعهم ممن ينتسب إلى السنة والحديث
ومنهم من لا ينفي في ذلك ما دل عليه النص ولا ينفى هذا الجنس مطلقا بما ذكروه من أنه لا تقوم به الحوادث لما قد علم بالآيات والسنة والعقل أنه يتكلم بمشيئته وقدرته وأنه يحب عبده المؤمن إذا إتبع رسوله إلى غير ذلك من المعانى التى دل عليها الكتاب والسنة بل ينفي ما ناقض صفات كماله وينفي مماثلة مخلوق له فهذان هما اللذان يجب نفيهما والله أعلم
وكذلك إذا قال القائل الله يجب تنزيهه عن سمات الحدث أو
