مجموع الفتاوى — ج 16
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج16 ص435
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم وقد رواه أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسى في ( مختاره (
وطائفة من أهل الحديث ترده لإضطرابه كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي وبن الجوزي وغيرهم لكن أكثر أهل السنة قبلوه
وفيه قال ( إن عرشه أو كرسيه وسع السماوات والأرض وإنه يجلس عليه فما يفضل منه قدر أربعة أصابع أو فما يفضل منه إلا قدر أربعة أصابع وإنه ليئط به أطيط الرحل الجديد براكبه (
ولفظ ( الأطيط ( قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في السنن وبن عساكر عمل فيه جزءا وجعل عمدة الطعن في بن إسحاق والحديث قد رواه علماء السنة كأحمد وأبى داود وغيرهما وليس فيه إلا ما له شاهد من رواية أخرى ولفظ ( الأطيط ( قد جاء في غيره
وحديث إبن خليفة رواه الإمام أحمد وغيره مختصرا وذكر أنه حدث به وكيع
لكن كثير ممن رواه رووه بقوله ( أنه ما يفضل منه إلا أربع أصابع فجعل العرش يفضل منه أربع أصابع واعتقد القاضي وبن
