شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 17

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج17 ص123

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

بعينه قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره إبن بطال أيضا قال وقيل معناه إن الله يتفضل بتضعيف الثواب لقارئها ويكون منتهى التضعيف إلى مقدار ثلث ما يستحق من الأجر على قراءة القرآن من دون تضعيف أجر قال وفى بعض روايات هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حشد الناس وقال ساقرأ عليكم ثلث القرآن فقرا ( قل هو الله أحد ( قال المازري وهذه الرواية تقدح في تأويل من جعل ذلك لشخص بعينه

قال القاضي عياض قال بعضهم قال الله تعالى الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ( ثم بين التفصيل فقال ( أن لا تعبدوا إلا الله فهذا فصل الألوهية ثم قال إنني لكم منه نذير وبشير وهذا فصل النبوة ثم قال وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه فهذا فصل التكليف وما وراءه من الوعد والوعيد وعامة أجزاء القرآن مما فيه من القصص فمن فصل النبوة لأنها من أدلتها وفهمها أيضا وهذا يدل على أن قل هو الله أحد جمعت الفصل الأول

قلت مضمون هذا القول أن معانى القرآن ثلاثة أصناف الإلهيات والنبوات والشرائع وأن هذه السورة منها الإلهيات وجعل صاحب هذا القول الوعد والوعيد والقصص من قسم

الصفحة السابقة الصفحة التالية