مجموع الفتاوى — ج 22
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج22 ص139
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
جميل الثياب إظهارا لنعمة الله وإستعانة على طاعة الله كان مأجورا ومن لبسه فخرا وخيلاء كان آثما فإن الله لا يحب كل مختال فخور
ولهذا حرم إطالة الثوب بهذه النية كما في الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله يوم القيامة إليه فقال أبوبكر يا رسول الله إن طرف إزارى يسترخى إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال يا أبا بكر إنك لست ممن يفعله خيلاء ( وفى الصحيحين عن النبى أنه قال ( بينما رجل يجر إزاره خيلاء إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ( فهذه المسائل ونحوها تتنوع بتنوع علمهم وإعتقادهم والعبد مأمور أن يقول في كل صلاة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين والله سبحانه وتعالى أعلم
وسئل
عن الحرير المحض هل يجوز للخياط خياطته للرجال وهل أجرته حرام وهل ينكر عليه لذلك وهل تباح الخياطة بخيوط الحرير في غير الحرير وهل تجوز خياطته للنساء
