مجموع الفتاوى — ج 22
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج22 ص168
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
تارة في نعالهم وتارة حفاة كما في السنن لأبى داود وإبن ماجه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ( رأيت رسول الله يصلى حافيا ومنتعلا والحجة في الإنتعال ظاهرة (
وأما في الإحتفاء ففى سنن أبى داود والنسائى عن عبد الله بن السائب قال ( رأيت رسول الله يصلى يوم الفتح ووضع نعليه عن يساره ( وكذلك في سنن ابى داود حديث أبى سعيد المتقدم قال ( بينما رسول الله يصلى باصحابه إذا خلع نعليه ووضعهما عن يساره ( وتمام الحديث يدل على أنه كان في المسجد كما تقدم وكذلك حديث إبن السائب فإن أصله قد رواه مسلم والنسائى وإبن ماجه عن عبد الله بن السائب قال ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فإستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهرون أو ذكر موسى وعيسى اخذت رسول الله سعلة فركع ( وعبد الله بن السائب حاضر لذلك فهذا كان في المسجد الحرام وقد وضع نعليه في المسجد مع العلم بان الناس يصلون ويطوفون بذلك الموضع فلو كان الإحتراز من نجاسة أسفل النعل مستحبا لكان النبى صلى الله عليه وسلم أحق الناس بفعل المستحب الذى فيه صيانة المسجد
وايضا ففى سنن أبى داود عن سعيد بن ابى سعيد عن أبيه عن أبى هريرة
