مجموع الفتاوى — ج 22
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج22 ص217
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وسئل
عن النية في الطهارة والصلاة والصيام والحج وغير ذلك فهل محل ذلك القلب أم اللسان وهل يجب أن نجهر بالنية أو يستحب ذلك أو قال أحد من المسلمين أن لم يفعل ذلك بطلت صلاته أو غيرها أو قال إن صلاة الجاهر أفضل من صلاة الخافت إماما كان أو مأموما أو منفردا وهل التلفظ بها واجب أم لا أو قال أحد من الأئمة الأربعة أو غيرهم من أئمة المسلمين إن لم يتلفظ بالنية بطلت صلاته
وإذا كانت غير واجبة فهل يستحب التلفظ بها وما السنة التى كان عليها رسول الله والخلفاء الراشدون وإذا اصر على الجهر بها معتقدا أن ذلك مشروع فهل هو مبتدع مخالف لشريعة الإسلام أم لا وهل يستحق التعزير على ذلك إذا لم ينته وابسطوا لنا الجواب
فأجاب
الحمد لله محل النية القلب دون اللسان بإتفاق أئمة
