مجموع الفتاوى — ج 23
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج23 ص104
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
يسقط بالعذر العارض بحيث لا يبقى لا واجبا ولا مستحبا كما سقط بالسفر والمرض والخوف كثير من الواجبات والمستحبات
وكذلك أيضا قد يجب أو يستحب للاسباب العارضة ما لا يكون واجبا ولا مستحبا راتبا فالعبادات في ثبوتها وسقوطها
تنقسم إلى راتبة وعارضة وسواء في ذلك ثبوت الوجوب أو الاستحباب أو سقوطه وانما تغلط الأذهان من حيث تجعل العارض راتبا أو تجعل الراتب لا يتغير بحال ومن اهتدى للفرق بين المشروعات الراتبة والعارضة انحلت عنه هذه المشكلات كثيرا
! 8 <
1 ( رسالة في قنوت الصبح ) 1
وسئل
هل قنوت الصبح دائما سنة ومن يقول إنه من أبعاض الصلاة التى تجبر بالسجود وما يجبر الا الناقص والحديث ( ما زال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ( يقنت حتى فارق الدنيا ( فهل هذا الحديث من الأحاديث الصحاح وهل هو هذا القنوت وما اقوال العلماء في ذلك وما حجة كل منهم وان قنت لنازلة فهل يتعين قوله أو يدعو بما شاء
