شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 23

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج23 ص80

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

بن عباس قال كشف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ( الستارة والناس صفوف خلف أبى بكر فقال ( ايها الناس أنه لم يبق من مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له الا وانى نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فاما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ( وقد ثبت عن النبى ( ( الدعاء في السجود في عدة أحاديث وفى غير حديث تبين أن ذلك في صلاته بالليل فعلم أن قوله ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ( وان كان يتناول الدعاء في جميع أحوال الصلاة فالسجود له مزية على غيره كما لآخر الصلاة مزية على غيرها ولهذا جاء في السنن ( أفضل الدعاء جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات ( فهذه الوجوه وغيرها مما يبين أن جنس السجود أفضل من جنس القيام والقراءة ولو أمكن أن يكون أطول من القيام لكان ذلك أفضل لكن هذا يشق مشقة عظيمة فلهذا خفف السجود عن القيام مع أن السنة تطويله اذا طول القيام كما كان النبى ( ( يصلى فروى ( أنه كان يخفف القيام والقعود ويطيل الركوع والسجود ( ولما أطال القيام في صلاة الكسوف أطال الركوع والسجود

وكذلك في حديث حذيفة الصحيح أنه لما قرأ بالبقرة والنساء

الصفحة السابقة الصفحة التالية