مجموع الفتاوى — ج 25
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج25 ص169
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وأفضلهم في العلوم النافعة وزالت عنهم الامية المذمومة الناقصة وهي عدم العلم العلم والكتاب المنزل إلى ان علموا الكتاب والحكمة وأورثوا الكتاب كما قال فيهم ( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين ( فكانوا أميين من كل وجه فلما علمهم الكتاب والحكمة قال فيهم ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ( وقال تعالى ( وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ان تقولوا انما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وان كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم ( واستجيب فيهم دعوة الخليل حيث قال ( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك أنت العزيز الحكيم ( وقال ( لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة (
فصارت هذه الامية منها ما هو محرم ومنها ما هو مكروه ومنها ما هو نقص وترك الافضل فمن لم يقرأ الفاتحة أو لم يقرأ شيئا من القرآن تسميه الفقهاء في باب الصلاة أميا ويقابلونه بالقارىء
