المجموع شرح المهذب — ج 4
الإمام النووي • الفقه • ج4 ص573
دار الفكر
الزحام وسجد ورفع وأدرك الإمام في التشهد فقد أدرك الركعتين وفي إدراكه بهما الجمعة طريقان قال المصنف وشيخه القاضي أبو الطيب في ادراكها الوجهان في الركعة الحكمية وقال الشيخ أبو حامد والبندنيجي والمحاملي وصاحب العدة والأكثرون يكون مدركا للجمعة وجها واحدا ويسلم مع الإمام واختاره ابن الصباغ وضعف قول القاضى أبو الطيب
* (فرع)
لو ركع مع الإمام ونسي السجود وبقي واقفا في الاعتدال حتى ركع الإمام في الثانية ففيه طريقان حكاهما المصنف والاصحاب
(أحدهما)
قاله القاضى أبو حامد المروروزى والبندنيجي فيه القولان في المزحوم هل يتبع الإمام أم يشتغل بما عليه (والطريق الثاني) يلزمه إتباع الإمام قولا واحدا لأنه مفرط في النسيان بخلاف الزحمة فلا يجوز له ترك المتابعة وصحح الشيخ أبو حامد هذا الطريق ونقله عن نص الشافعي وصححه أيضا الروياني وصحح البغوي الأول هكذا أطلق الأكثرون المسألة وقال الرافعي التخلف بالنسيان هل هو كالتخلف بالزحام قيل فيه وجهان (أصحهما) نعم لعذره
(والثاني)
لا لندوره وتفريطه قال والمفهوم من كلام الأكثرين أن فيه تفصيلا فإن تأخر سجوده عن سجدتي الإمام بالنسيان ثم سجد في حال قيام الإمام فهو كالزحام وكذا لو تأخر لمرض وإن بقي
#
