شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مكارم الأخلاق

ابن أبي الدنيا • الأذكار والآداب • ص 152

تحقيق: مجدي السيد إبراهيم — مكتبة القرآن

482 وقال محمد بن إسحاق حدثني القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف حدثني حميد بن معيوف الحمصي عن أبيه قال * كنت فيمن حضر الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم وهو يجود بنفسه بمنبج قال ولقي من الموت شدة فقلت أو قال رجل ممن حضر وهو في غشيته اللهم هون عليه فإنه كان يثني عليه فأفاق فقال من المتكلم فقال المتكلم أنا قال فإن ملك الموت يقول لك إني بكل سخي رفيق فكأنما كانت فتيلة أطفئت قال القاسم فلما بلغ موته بن هرمة قال شعرا

( سألا عن الجود والمعروف أين هما ... فقلت إنهما ماتا مع الحكم )

( ماتا مع الرجل الموفي بذمته ... يوم الحفاظ إذا لم يوف بالذمم )

( ماذا بمنبج لو تنبش مقابرها ... من التهدم بالمعروف والكرم )

483 وأخبرني عمر بن أبي معاذ البصري حدثني محمد بن يحيى بن علي الكناني قال * قدم بن سلم الشاعر على حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية فقال يمدحه

( فلما دفعت لأبوابهم ... ولاقيت حربا لقيت النجاحا )

( وجدناه يخبطه السائلون ... ويأبى على العسر إلا سماحا )

( يزارون حتى ترى كلبهم ... يهاب الهرير وينسى النباحا )

قال بن سلم فأرسل الي برزمة ثياب وبكيس فوضع رسوله الرزمة وعذره بقلة ما أرسل وقال إني لأستحي منك أن أعلمك ما بعث به فإذا نهضت فخذه من تحت فراشك ثم وضع تحت فراشي ألف دينار

484 حدثني أبو جعفر المديني عن محمد بن حرب الهلالي قال حج عتبة

الصفحة السابقة الصفحة التالية