مقاييس اللغة — ج 1
ابن فارس • المعاجم • ج1 ص76
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — دار الفكر
فالأذن معروفة مؤنثة. ويقال لذي الأذن آذن، ولذات الأذن أذناء. أنشد سلمة عن الفراء:
مثل النعامة كانت وهي سالمة ... أذناء حتى زهاها الحين والجنن
أراد الجنون:
جاءت لتشري قرنا أو تعوضه ... والدهر فيه رباح البيع والغبن
فقيل أذناك ظلم ثمت اصطلمت ... إلى الصماخ فلا قرن ولا أذن
ويقال للرجل السامع من كل أحد أذن. قال الله تعالى: {ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن} [التوبة: 61] . والأذن عروة الكوز، وهذا مستعار. والأذن الاستماع، وقيل أذن لأنه بالأذن يكون. ومما جاء مجازا واستعارة الحديث: «ما أذن الله تعالى لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن» وقال عدي بن زيد:
أيها القلب تعلل بددن ... إن همي في سماع وأذن
وقال أيضا:
وسماع يأذن الشيخ له ... وحديث مثل ماذي مشار
#
