منهاج السنة النبوية — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص430
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وأعدلهم (1) وكان من أشد الناس قياما على أهل البدع لا سيما الرافضة، فإنه كان قد أمر بلعنتهم ولعنة (2) أمثالهم في بلاده، وكان الحاكم العبيدي بمصر كتب إليه يدعوه فأحرق كتابه على رأس رسوله، ونصر أهل السنة نصرا معروفا عنه. (3)
الكلام على زعم الرافضي بأن أهل السنة أباحوا المغصوب لو غير الغاصب الصفة
قوله: " وأباحوا المغصوب لو غير الغاصب الصفة فقالوا: لو أن سارقا دخل مدارا لشخص (4) له (5) فيه دواب ورحى وطعام، فطحن السارق طعام صاحب المدار بدوابه وأرحيته، ملك (6) الطحين بذلك، فلو جاء المالك ونازعه، كان المالك ظالما والسارق مظلوما، فلو تقاتلا فإن قتل المالك كان هدرا (7) وإن قتل السارق كان شهيدا ".
فيقال: أولا: هذه المسألة (8) ليست قول جمهور علماء السنة (9) .
