منهاج السنة النبوية — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص264
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الواجب موافقته بحسب الإمكان، فإن أمكن العلم وإلا اتبع ما أمكن من التحري والاجتهاد.
أما قصة فاطمة - رضي الله عنها - فما ذكروه من دعواها الهبة والشهادة المذكورة ونحو ذلك، لو كان صحيحا لكان بالقدح فيمن يحتجون له أشبه منه (1) بالمدح (2) .
كلام الرافضي على أبي ذر الغفاري وأبي بكر الصديق والرد عليه
فصل (3) .
قال الرافضي (4) : " وقد روي عن الجماعة (5) كلهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في حق أبي ذر: " «ما أقلت الغبراء، ولا (6) أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر» ، ولم يسموه صديقا، وسموا أبا بكر [بذلك] (7) مع أنه لم يرد مثل ذلك في حقه ".
فيقال هذا الحديث: لم يروه الجماعة كلهم، ولا هو في
