شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص329

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

مدحه النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك فقال: " «إن ابني هذا سيد، (1)

وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» " (2) .

والمنتصرون لعثمان معاوية وأهل الشام، والمنتصرون من قتلة الحسين المختار بن أبي عبيد [الثقفي] (3)

وأعوانه. ولا يشك عاقل أن معاوية - رضي الله عنه - خير من المختار ; فإن المختار كذاب ادعى النبوة. وقد ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «يكون في ثقيف كذاب ومبير» " (4)

فالكذاب هو المختار، والمبير هو الحجاج بن يوسف. وهذا المختار كان أبوه رجلا صالحا، وهو أبو عبيد الثقفي الذي قتل شهيدا في حرب المجوس، وأخته صفية بنت أبي عبيد امرأة عبد الله بن عمر امرأة صالحة، وكان المختار رجل سوء.

الرد على قوله إن عائشة كانت تأمر بقتل عثمان من وجوه

وأما قوله: " إن عائشة كانت في كل وقت تأمر (5) بقتل عثمان، وتقول في كل وقت: اقتلوا نعثلا، قتل الله نعثلا، ولما بلغها قتله فرحت بذلك ".

الصفحة السابقة الصفحة التالية