شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص55

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

وأما التفاوت (1) بين سيرة عمر وسيرة من ولي بعده فأمر قد عرفته العامة والخاصة؛ فإنها أعمال ظاهرة، وسيرة بينة، يظهر لعمر فيها من حسن النية، وقصد العدل، وعدم الغرض، وقمع الهوى ما لا يظهر من غيره.

ولهذا قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: " «ما رآك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك» " (2) ، لأن الشيطان إنما يستطيل على الإنسان بهواه، وعمر قمع هواه.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " «لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر» (3) ".

الصفحة السابقة الصفحة التالية