شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص141

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

السادس: أنه قد قيل معناه: إنما أنت نذير ولكل قوم هاد، وهو الله تعالى، وهو قول ضعيف. وكذلك قول من قال: أنت نذير وهاد لكل قوم، قول ضعيف. والصحيح أن معناها: إنما أنت نذير كما أرسل من قبلك نذير (1) ، ولكل أمة نذير يهديهم أي يدعوهم (2) ، كما في قوله: {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير} [سورة فاطر: 24] وهذا قول جماعة من المفسرين مثل قتادة وعكرمة وأبي الضحى وعبد الرحمن بن زيد. قال ابن جرير الطبري (3) : " حدثنا بشر، حدثنا (4) يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، وحدثنا أبو كريب (5) حدثنا [وكيع، حدثنا] (6) سفيان، عن السدي، عن عكرمة. ومنصور عن أبي الضحى: " {إنما أنت منذر} (7) {ولكل قوم هاد} " قالا: محمد هو المنذر وهو الهادي ".

" حدثنا يونس (8) ، حدثنا ابن وهب (9) ، قال: قال ابن زيد: لكل قوم نبي (10) . " الهادي " النبي (11) والمنذر النبي أيضا (12) . وقرأ: {وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}

الصفحة السابقة الصفحة التالية