شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص155

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

وكذلك سعيد بن زيد، كان مستجاب الدعوة. فروى حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أروى بنت أوس استعدت مروان على سعيد، وقالت: " سرق من أرضي ما أدخله في أرضه " فقال سعيد: " اللهم إن كانت كاذبة فأذهب بصرها، واقتلها في أرضها " فذهب بصرها، وماتت في أرضها (1) .

والبراء بن مالك كان يقسم على الله فيبر قسمه، كما في الصحيح: " «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك» " (2) .

والعلاء بن الحضرمي، نائب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم نائب أبي بكر - رضي الله عنه - على البحرين، مشهور بإجابة الدعاء. روى ابن أبي الدنيا بإسناده، قال سهم بن منجاب: غزونا مع العلاء بن الحضرمي دارين (3) ، فدعا بثلاث دعوات، فاستجاب الله له فيهن كلهن، قال: سرنا معه، ونزلنا منزلا، وطلبنا الوضوء، فلم نقدر عليه، فقام فصلى ركعتين، ثم دعا الله، فقال: الله يا عليم يا حكيم، يا علي يا عظيم، إنا عبيدك، وفي سبيلك نقاتل عدوك، فاسقنا غيثا نشرب منه

الصفحة السابقة الصفحة التالية