شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص184

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

فيقتضي أنها رجعت إلى قريب وقت العصر، وأن هذا كان بالمدينة. وفي ذاك الطريق أنه كان بخيبر، وأنها إنما (1) ظهرت على رءوس الجبال. وعبد الرحمن بن شريك قال أبو حاتم الرازي: هو واهي الحديث، وكذلك قد ضعفه غيره.

ورواه من طريق رابع من حديث محمد بن عمر القاضي - وهو الجعاني - عن العباس بن الوليد (2) ، (* عن عباد (3) وهو الرواجني *) (4) ، حدثنا علي بن هاشم، عن صباح بن (5) عبد الله بن الحسين أبي جعفر، عن (6) حسين المقتول، عن فاطمة، عن أسماء بنت عميس، قالت: «كان يوم خيبر شغل عليا ما كان من قسم المغانم (7) ، حتى غابت الشمس أو كادت. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أما صليت؟ قال: لا. فدعا الله فارتفعت حتى توسطت السماء، فصلى علي، فلما غابت الشمس سمعت لها صريرا كصرير المنشار في الحديد» .

وهذا اللفظ الرابع يناقض الألفاظ الثلاثة المتناقضة، وتبين أن

الصفحة السابقة الصفحة التالية