شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

منهاج السنة النبوية — ج 8

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص366

تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

شرك (1) معه المؤمنين إلا في هذا الموضع ولا نقص (2) أعظم منه.

وأما: {وسيجنبها الأتقى} ، فإن (3) المراد «أبو الدحداح، حيث اشترى نخلة شخص لأجل جاره، وقد عرض (4) النبي - صلى الله عليه وسلم - على صاحب النخلة نخلة في الجنة، فأبى فسمع أبو الدحداح فاشتراها ببستان له ووهبها الجار (5) ؛ فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عوضها له بستانا في الجنة» (6) .

وأما قوله تعالى: {قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد} [سورة الفتح: 16] (7) ، [يريد سندعوكم إلى قوم] (8) ، فإنه أراد الذين تخلفوا عن الحديبية. والتمس هؤلاء أن يخرجوا إلى غنيمة خيبر فمنعهم الله تعالى بقوله:

الصفحة السابقة الصفحة التالية