منهاج السنة النبوية — ج 8
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج8 ص417
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
يسؤني قط، أيها الناس إني راض عن عمر وعثمان وعلي وفلان وفلان» " (1) .
فقد تبين أن النبي - صلى الله عليه وسلم -[خصه] (2) دون غيره مع أنه قد جعل غيره من أصحابه أيضا؛ لكن خصه بكمال الصحبة.
ولهذا قال من قال من العلماء: إن فضائل الصديق خصائص لم يشركه فيها غيره.
ومن أراد أن يعرف فضائلهم ومنازلهم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فليتدبر الأحاديث الصحيحة التى صححها أهل العلم بالحديث الذين كملت خبرتهم بحال النبي - صلى الله عليه وسلم - ومحبتهم له، وصدقهم في التبليغ عنه وصار هواهم تبعا لما جاء به، فليس لهم غرض إلا معرفة ما قاله، وتمييزه عما يخلط بذلك من كذب الكاذبين وغلط الغالطين.
كأصحاب الصحيح: مثل: البخاري، ومسلم، والإسماعيلي،
