المحلى بالآثار — ج 3
الإمام ابن حزم • الفقه • ج3 ص298
دار الفكر - بيروت
فلا يحقرها إلا محروم، ولو وجدنا من يقول: بأكثر لقلنا به، لقول الله تعالى: {وافعلوا الخير} [الحج: 77] والتكبير خير بلا شك.
واختيارنا هو اختيار الشافعي، وأبي سليمان
ومنها - ما أحدث بنو أمية من تأخير الصلاة، وإحداث الأذان والإقامة، وتقديم الخطبة قبل الصلاة -: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ثنا إبراهيم بن أحمد ثنا الفربري ثنا البخاري عن أبي عاصم، ويعقوب بن إبراهيم.
قال أبو عاصم: أنا ابن جريج أخبرني الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس.
وقال يعقوب: ثنا أبو أسامة هو حماد بن أسامة - ثنا عبيد الله هو ابن عمر - عن نافع عن ابن عمر.
ثم اتفق ابن عباس، وابن عمر كلاهما يقول «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر، وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة قال ابن عباس وعثمان» .
ومن طريق مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال: شهدت العيد مع عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، كلهم يصلي ثم يخطب.
وبالسند المذكور إلى البخاري: ثنا إبراهيم بن موسى ثنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني عطاء عن ابن عباس، وجابر بن عبد الله قالا جميعا: لم يكن يؤذن يوم الفطر، ولا يوم الأضحى؟
#