المحلى بالآثار — ج 3
الإمام ابن حزم • الفقه • ج3 ص56
دار الفكر - بيروت
فقلت: عمن؟ قال: عن أبي بكر، وعمر، وعثمان
وروى أيضا شعبة عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي: أن عمر بن الخطاب كان يقنت بعد الركوع، وقد شاهد أبو عثمان النهدي أبا بكر، وعمر، وعثمان؟ ومن طريق البخاري عن مسدد عن إسماعيل ابن علية أنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال: كان القنوت في المغرب والفجر
ومن طريق سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن معقل أن علي بن أبي طالب قنت في المغرب بعد الركعة فدعا على أناس
وعن معمر عن أيوب عن ابن سيرين: أن أبي بن كعب قنت في الوتر بعد الركوع؟ وروينا أيضا عن علقمة، والأسود: أن معاوية كان يقنت في الصلاة؟ وروينا أيضا عن ابن عباس: القنوت بعد الركوع؟ فهؤلاء أئمة الهدى، أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاوية، ومعهم أبي، وابن عباس وذهب قوم إلى المنع من القنوت كما روينا «عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يقنت، وخلف أبي بكر فلم يقنت، وخلف عمر فلم يقنت، وخلف عثمان فلم يقنت، وخلف علي فلم يقنت، يا بني إنها بدعة»
وعن علقمة، والأسود قالا: صلى بنا عمر بن الخطاب زمانا فلم يقنت
#