الموافقات — ج 1
الشاطبي • أصول الفقه • ج1 ص74
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وذلك غير موجود، فما يلزم عنه كذلك.
والثاني: أن الشرع إنما جاء بالتعبد، وهو المقصود من بعثة الأنبياء -عليهم السلام- كقوله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم} [النساء: 1] .
{الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير، ألا تعبدوا إلا الله} [هود: 1-2] .
{كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد} [إبراهيم: 1] .
{ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين} [البقرة: 2] .
{ [الحمد لله] الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} [الأنعام: 1] ؛ أي: يسوون به غيره في العبادة؛ فذمهم على ذلك.
وقال: {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول} [المائدة: 92] .
{لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات} [الكهف: 2] .
{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [الأنبياء: 25] .
{إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين، ألا لله الدين الخالص} الآية [الزمر: 2-3] .
