الموافقات — ج 2
الشاطبي • أصول الفقه • ج2 ص503
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
الاحتمالات.
والرابع:
أن أولى الخلق بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم الصحابة رضي الله عنهم، ولم يقع منه عليه الصلاة والسلام شيء من ذلك، إلا ما نصت شريعته عليه مما خص به ولم يعد1 إلى غيره وما سوى ذلك، فقد أنكر على من قال له: "يحل الله لنبيه ما شاء"، ومن قال: "إنك لست مثلنا، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر". فغضب وقال: "إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي" 2.
وقد كان عليه الصلاة والسلام يستشفى به وبدعائه3، ولم يثبت أنه مس
