الموافقات — ج 2
الشاطبي • أصول الفقه • ج2 ص504
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
بشرة أنثى ممن ليست بزوجة له أو ملك يمين1، وكان النساء يبايعنه ولم تمس يده يد أنثى قط2، ولكن كان يعمل في الأمور على مقتضى الظواهر وإن كان عالما بها، وقد مر من هذا أشياء، وهو الذي قعد القواعد ولم يستثن وليا من غيره، وقد كان حقيقا بذلك لو نزل الحكم على استثناء الولي وأصحاب الخوارق3، وكذلك الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وهو الأولياء حقا، والفضلاء صدقا.
وفي قصة الربيع بيان لهذا، حيث قال وليها أو من كان4: والله لا تكسر ثنيتها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "كتاب الله القصاص" 5.
