الموافقات — ج 3
الشاطبي • أصول الفقه • ج3 ص268
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
نقم، وإن تقعدوا نقعد، وإنما يقوم الناس لرب العالمين"1؛ فقيامه صلى الله عليه وسلم لجعفر ابن عمه2 وقوله: "قوموا لسيدكم" 3 إن حملناه على ظاهره؛ فالأولى خلافه لما تقدم، وإن نظرنا فيه وجدناه محتملا أن يكون4 القيام على وجه الاحترام والتعظيم5، أو على وجه آخر من المبادرة إلى اللقاء لشوق يجده القائم للمقوم
