الموافقات — ج 3
الشاطبي • أصول الفقه • ج3 ص289
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
النصارى1 على صحة ما هم عليه الآن بالقرآن، ثم تحيل؛ فاستدل على أنهم مع ذلك كالمسلمين في التوحيد، {وتعالى عما يقولون علوا كبيرا} [الإسراء: 43] .
فلهذا2 كله يجب على كل ناظر في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون، وما كانوا عليه في العمل به؛ فهو أحرى بالصواب، وأقوم في العلم والعمل، ولهذا الأمر سبب نذكره بحول الله على الاختصار، وهي:
