النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 2
ابن الأثير • المعاجم • ج2 ص112
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
أي يلف، فيدخل في حياء الناقة؛ ثم يخرج ويترك على حوار فتشمه فتظنه ولدها فترأمه.
(درد)
(ه) فيه «لزمت السواك حتى خشيت أن يدردني» أي يذهب بأسناني.
والدرد: سقوط الأسنان.
وفي حديث الباقر «أتجعلون في النبيذ الدردي؟ قيل: وما الدردي؟ قال: الرؤبة» أراد بالدردي الخميرة التي تترك على العصير والنبيذ ليتخمر، وأصله ما يركد في أسفل كل مائع كالأشربة والأدهان.
(دردر)
في حديث ذي الثدية «له ثدية مثل البضعة تدردر» أي ترجرج تجيء وتذهب. والأصل تتدردر، فحذف إحدى التاءين تخفيفا.
(درر)
(س) فيه «أنه نهى عن ذبح ذوات الدر» أي ذوات اللبن. ويجوز أن يكون مصدر در اللبن إذا جرى.
(ه) ومنه الحديث «لا يحبس دركم» أي ذوات الدر، أراد أنها لا تحشر إلى المصدق، ولا تحبس عن المرعى إلى أن تجتمع الماشية ثم تعد؛ لما في ذلك من الإضرار بها.
وفي حديث خزيمة «غاضت لها الدرة» هي اللبن إذا كثر وسال.
(ه) ومنه حديث عمر «أنه أوصى عماله فقال: أدروا لقحة المسلمين» أراد فيئهم وخراجهم، فاستعار له اللقحة والدرة.
(س) وفي حديث الاستسقاء «ديما دررا» هو جمع درة. يقال للسحاب درة: أي صب واندفاق. وقيل الدرر الدار، كقوله تعالى: «دينا قيما» أي قائما.
(ه) وفي صفته صلى الله عليه وسلم في ذكر حاجبيه «بينهما عرق يدره الغضب» أى يمتلىء دما إذا غضب كما يمتلىء الضرع لبنا إذا در.
(س) وفي حديث أبي قلابة «صليت الظهر ثم ركبت حمارا دريرا» الدرير: السريع العدو من الدواب، المكتنز الخلق.
(ه) وفي حديث عمرو. قال لمعاوية «تلافيت أمرك حتى تركته مثل فلكة المدر» المدر بتشديد الراء: الغزال. ويقال للمغزل نفسه الدرارة والمدرة، ضربه مثلا لإحكامه أمره
#
