النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 2
ابن الأثير • المعاجم • ج2 ص99
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(ه) وفيه «أرسل الله عليهم مثل الظلة من الدبر» هو بسكون الباء: النحل «1» .
وقيل الزنابير. والظلة: السحاب.
ومنه حديث سكينة «جاءت إلى أمها وهي صغيرة تبكي، فقالت: ما بك؟ قالت: مرت بي دبيرة فلسعتني بأبيرة» هي تصغير الدبرة: النحلة.
(ه س) وفي حديث النجاشي «ما أحب أن يكون دبرى لي ذهبا وأني آذيت رجلا من المسلمين» هو بالقصر: اسم جبل. وفي رواية «ما أحب أن لي دبرا من ذهب» الدبر بلسانهم: الجبل، هكذا فسر، وهو في الأولى معرفة، وفي الثانية نكرة.
وفي حديث قيس بن عاصم «إني لأفقر البكر الضرع والناب المدبر» أي التي أدبر خيرها.
(دبس)
(ه) فيه «أن أبا طلحة كان يصلي في حائط له فطار دبسي فأعجبه» الدبسي:
طائر صغير. قيل هو ذكر اليمام، وقيل إنه منسوب إلى طير دبس، والدبسة: لون بين السواد والحمرة. وقيل إلى دبس الرطب، وضمت داله في النسب كدهري وسهلي. قاله الجوهري.
(دبل)
(ه) في حديث خيبر «دله الله على دبول كانوا يتروون منها» أي جداول ماء، واحدها دبل، سميت به لأنها تدبل: أي تصلح وتعمر.
وفي حديث عمر «أنه مر في الجاهلية على زنباع بن روح، وكان يعشر من مر به، ومعه ذهبة، فجعلها في دبيل وألقمها شارفا له» الدبيل: من دبل اللقمة ودبلها إذا جمعها وعظمها، يريد أنه جعل الذهب في عجين وألقمه الناقة.
(س) وفي حديث عامر بن الطفيل «فأخذته الدبيلة» هي خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا، وهي تصغير دبلة. وكل شيء جمع فقد دبل.
(دبن)
(س) في حديث جندب بن عامر «أنه كان يصلي في الدبن» الدبن: حظيرة الغنم إذا كانت من القصب، وهي من الخشب زريبة، ومن الحجارة صيرة.
