النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 3
ابن الأثير • المعاجم • ج3 ص109
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(س) وفيه «إن العدو يوم حنين كمنوا في أحناء الوادي ومضايفه» والضيف:
جانب الوادي.
(ه) وفي حديث علي «أن ابن الكواء وقيس بن عباد جاآه فقالا: أتيناك مضافين مثقلين «1» - أي ملجأين- من أضافه إلى الشيء إذ ضمه إليه.
وقيل معناه: أتيناك خائفين. يقال أضاف من الأمر وضاف إذا حاذره وأشفق منه. والمضوفة:
الأمر الذي يحذر منه ويخاف. ووجهه أن يجعل المضاف مصدرا بمعنى الإضافة، كالمكرم بمعنى الإكرام، ثم يصف بالمصدر، وإلا فالخائف مضيف لا مضاف.
وفي حديث عائشة «ضافها ضيف فأمرت له بملحفة صفراء» ضفت الرجل إذا نزلت به في ضيافة، وأضفته إذا أنزلته، وتضيفته إذا نزلت به، وتضيفني إذا أنزلني.
ومنه حديث النهدي «تضيفت أبا هريرة سبعا» .
(ضيل)
(س) فيه «قال لجرير: أين منزلك؟ قال: بأكناف بيشة «2» بين نخلة وضالة» الضالة بتخفيف اللام: واحدة الضال، وهو شجر السدر من شجر الشوك، فإذا نبت على شط الأنهار قيل له العبري، وألفه منقلبة عن الياء. يقال أضالت الأرض وأضيلت.
وفي حديث أبي هريرة «قال له أبان بن سعيد: وبر تدلى من رأس ضال» ضال بالتخفيف:
مكان أو جبل بعينه، يريد به توهين أمره وتحقير قدره. ويروى بالنون، وهو أيضا جبل في أرض دوس. وقيل أراد به الضأن من الغنم فتكون ألفه همزة.
