النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص102
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
وفيه «بئس المال القلعة» هو العارية؛ لأنه غير ثابت في يد المستعير ومنقلع إلى مالكه.
ومنه حديث علي «أحذركم الدنيا فإنها منزل قلعة» أي تحول وارتحال.
(ه) وفي حديث سعد «قال لما نودي: ليخرج من في المسجد إلا آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل علي: خرجنا من المسجد نجر قلاعنا» أي كنفنا وأمتعتنا، واحدها: قلع بالفتح، وهو الكنف يكون فيه زاد الراعي ومتاعه.
(ه) وفي حديث علي «كأنه قلع داري» القلع بالكسر: شراع السفينة. والداري:
البحار والملاح.
[ه] ومنه حديث مجاهد «في قوله تعالى: وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام» [قال] «1» ما رفع قلعه» والجواري: السفن والمراكب.
وفيه «سيوفنا قلعية» منسوبة إلى القلعة- بفتح القاف واللام- وهي موضع بالبادية تنسب السيوف إليه.
(ه) وفيه «لا يدخل الجنة قلاع ولا ديبوب» هو الساعي إلى السلطان بالباطل في حق الناس، سمي به لأنه يقلع المتمكن من قلب الأمير، فيزيله عن رتبته، كما يقلع النبات من الأرض ونحوه. والقلاع أيضا: القواد، والكذاب، والنباش، والشرطي.
(ه) ومن الأول حديث الحجاج «قال لأنس: لأقلعنك قلع الصمغة» أي لأستأصلنك كما يستأصل الصمغة قالعها من الشجرة «2» .
وفي حديث المزادتين «لقد أقلع عنها» أي كف وترك، وأقلع المطر: إذا كف وانقطع.
وأقلعت عنه الحمى: إذا فارقته.
