النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص101
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ومنه حديث ذي المشعار «أتوك على قلص نواج» .
(س) وحديث علي «على قلص نواج» وقد تكررت في الحديث مفردة ومجموعة.
(قلع)
(ه) في صفته عليه الصلاة والسلام «إذا مشى تقلع» أراد قوة مشيه، كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا، لا كمن يمشي اختيالا ويقارب خطاه؛ فإن ذلك من مشي النساء ويوصفن به.
(ه) وفي حديث [ابن «1» ] أبي هالة في صفته عليه السلام «إذا زال زال قلعا» يروى بالفتح والضم، فبالفتح: هو مصدر بمعنى الفاعل: أي يزول قالعا لرجله من الأرض، وهو بالضم إما مصدر أو اسم، وهو بمعنى الفتح.
وقال الهروي: قرأت هذا الحرف في كتاب «غريب الحديث» لابن الأنباري «قلعا» بفتح القاف وكسر اللام. وكذلك قرأته بخط الأزهري، وهو «2» كما جاء في حديث آخر «كأنما ينحط من صبب» والانحدار: من الصبب «3» والتقلع: من الأرض قريب بعضه من بعض، أراد أنه «4» كان يستعمل التثبت، ولا يبين «5» منه في هذه الحالة استعجال ومبادرة شديدة «6» .
(ه) وفي حديث جرير «قال: يا رسول الله إني رجل قلع فادع الله لي» قال الهروي:
القلع: الذي لا يثبت على السرج. قال: ورواه بعضهم «قلع» بفتح القاف وكسر اللام بمعناه.
وسماعي «القلع» .
وقال الجوهري: رجل قلع القدم «7» ، بالكسر: إذا كانت قدمه لا تثبت عند الصراع. وفلان قلعة: إذا كان يتقلع عن سرجه.
