النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص105
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(قلم)
(س) فيه «اجتاز النبي صلى الله عليه وسلم بنسوة فقال: أظنكن مقلمات» أي ليس عليكن حافظ، كذا قال ابن الأعرابي في نوادره، حكاه أبو موسى.
وفيه «عال قلم زكريا عليه السلام» هو هاهنا القدح والسهم الذي يتقارع به، سمي بذلك لأنه يبرى كبري القلم. وقد تكرر ذكر «القلم» في الحديث. وتقليم الأظفار: قصها.
(قلن)
(ه) في حديث علي «سأل شريحا عن امرأة طلقت، فذكرت أنها حاضت ثلاث حيض في شهر واحد، فقال شريح: إن شهد ثلاث نسوة من بطانة أهلها أنها كانت تحيض قبل أن طلقت، في كل شهر كذلك فالقول قولها، فقال له علي: قالون» هي كلمة بالرومية معناها: أصبت.
(قلهم)
(ه) فيه «أن قوما افتقدوا سخاب فتاتهم، فاتهموا امرأة، فجاءت عجوز ففتشت قلهمها» أي فرجها.
هكذا رواه الهروي في القاف «1» . وقد كان رواه بالفاء. والصحيح أنه بالفاء وقد تقدم.
(قلوص)
(س) في حديث مكحول «أنه سئل عن القلوص، أيتوضأ منه؟ فقال: ما لم يتغير» القلوص: نهر قذر إلا أنه جار، وأهل دمشق يسمون النهر الذي تنصب إليه الأقذار والأوساخ: نهر قلوط، بانطاء.
(قلا)
- في حديث عمر «لما صالح نصارى أهل الشام كتبوا له كتابا: إنا لا نحدث في مدينتنا كنيسة ولا قلية، ولا نخرج «2» سعانين، ولا باعوثا» القلية: كالصومعة، كذا وردت، واسمها عند النصارى: القلاية، وهو تعريب كلادة، وهي من بيوت عباداتهم.
(ه) وفيه «لو رأيت ابن عمر ساجدا لرأيته مقلوليا» وفي رواية «كان لا يرى إلا مقلوليا» هو المتجافي المستوفز. وفلان يتقلى على فراشه: أي يتململ ولا يستقر.
وفسره بعض أهل الحديث: كأنه على مقلى، قال الهروي: وليس بشيء.
(ه) وفي حديث أبي الدرداء «وجدت الناس اخبر تقله» القلى: البغض. يقال: قلاه يقليه قلى وقلى إذا أبغضه.
