شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص106

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وقال الجوهري: «إذا فتحت مددت «1» . ويقلاه: لغة طيىء» .

يقول: جرب الناس، فإنك إذا جربتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر لك من بواطن سرائرهم.

لفظه لفظ الأمر، ومعناه الخبر: أي من جربهم وخبرهم أبغضهم وتركهم.

والهاء في «تقله» للسكت.

ومعنى نظم الحديث: وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول.

وقد تكر ذكر «القلى» في الحديث.

باب القاف مع الميم

(قمأ)

(س) فيه «أنه عليه الصلاة والسلام كان يقمأ «2» إلى منزل عائشة كثيرا» أي يدخل. وقمأت بالمكان قمأ دخلته وأقمت به. كذا فسر في الحديث.

قال الزمخشري «3» : ومنه اقتمأ الشيء، إذا جمعه.

(قمح)

(ه) فيه «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من بر أو صاعا من قمح» البر والقمح هما الحنطة، و «أو» للشك من الراوي، لا للتخيير.

وقد تكرر ذكر «القمح» في الحديث.

(ه) وفي حديث أم زرع «أشرب فأتقمح» أرادت أنها تشرب حتى تروى وترفع رأسها. يقال: قمح البعير يقمح، إذا رفع رأسه من الماء بعد الري، ويروى بالنون.

وفي حديث علي «قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين، ثم جمع يده إلى عنقه؛ يريهم كيف الإقماح» الإقماح:

رفع الرأس وغض البصر. يقال: أقمحه الغل: إذا ترك رأسه مرفوعا من ضيقه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية