النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص107
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ومنه قوله تعالى: «إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون» .
وفيه «أنه كان إذا اشتكى تقمح كفا من شونيز» أي استف كفا من حبة السوداء. يقال:
قمحت السويق، بالكسر: إذا استففته.
(قمر)
(ه) في صفة الدجال «هجان أقمر» هو الشديد البياض. والأنثى قمراء.
ومنه حديث حليمة «ومعها أتان قمراء» وقد تكرر ذكر «القمرة» في الحديث.
(س) وفي حديث أبي هريرة «من قال: تعال أقامرك فليتصدق» قيل: يتصدق بقدر ما أراد أن يجعله خطرا في القمار.
(قمرص)
- في حديث ابن عمير «لقارص «2» قمارص يقطر منه البول» القمارص: الشديد القرص، لزيادة «3» الميم.
قال الخطابي: القمارص: إتباع وإشباع، أراد لبنا شديد الحموضة، يقطر بول شاربه لشدة حموضته.
(قمس)
(ه) فيه «أنه رجم رجلا ثم صلى عليه، وقال: إنه الآن لينقمس «4» في رياض الجنة» وروي «في أنهار الجنة» يقال: قمسه في الماء فانقمس: أي غمسه وغطه. ويروى بالصاد وهو بمعناه.
(ه) ومنه حديث وفد مذحج «في مفازة تضحي أعلامها قامسا، ويمسي سرابها طامسا» أي تبدوا جبالها للعين ثم تغيب. وأراد كل علم من أعلامها، فلذلك أفرد الوصف ولم يجمعه.
وقال الزمخشري: «ذكر سيبويه أن أفعالا تكون للواحد، وأن بعض العرب يقول: هو الأنعام، واستشهد بقوله تعالى: «وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه» وعليه جاء قوله: تضحي أعلامها قامسا» وهو هاهنا فاعل بمعنى مفعول.
