شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص108

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

وفيه «لقد بلغت كلماتك قاموس البحر» أي وسطه ومعظمه.

(ه) ومنه حديث ابن عباس، وسئل عن المد والجزر فقال «ملك موكل بقاموس البحر «1» ، كلما وضع رجله فاض، فإذا رفعها غاض» أي زاد ونقص. وهو فاعول، من القمس.

(قمص)

(ه) فيه «أنه قال لعثمان: إن الله سيقمصك قميصا، وإنك تلاص على خلعه، فإياك وخلعه» يقال: قمصته قميصا إذا ألبسته إياه. وأراد بالقميص الخلافة. وهو من أحسن الاستعارات «2» .

(س) وفي حديث المرجوم «إنه يتقمص في أنهار الجنة» أي يتقلب وينغمس. ويروى بالسين. وقد تقدم.

(س) وفي حديث عمر «فقمص منها قمصا» أي نفر وأعرض. يقال: قمص الفرس قمصا وقماصا، وهو أن ينفر ويرفع يديه ويطرحهما معا.

(س) ومنه حديث علي «أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثا» القامصة:

النافرة الضاربة برجليها. وقد تقدم بيان الحديث في «القارصة» .

ومنه حديثه الآخر «قمصت بأرجلها وقنصت بأحبلها» .

(س) وحديث أبي هريرة «لتقمصن بكم الأرض قماص البقر» يعني الزلزلة.

ومنه حديث سليمان بن يسار «فقمصت به فصرعته» أي وثبت ونفرت فألقته.

(قمط)

(ه) في حديث شريح «اختصم إليه رجلان في خص، فقضى بالخص للذي تليه معاقد القمط» هي جمع قماط «3» ، وهي الشرط التي يشد بها الخص ويوثق، من ليف أو خوص أو غيرهما.

ومعاقد القمط تلي صاحب الخص. والخص: البيت الذي يعمل من القصب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية