النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص116
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
قال الزمخشري: «أو لأن أطرافه أقنعت إلى داخله: أي عطفت» .
وقال الخطابي: وأما «القبع» بالباء المفتوحة فلا أحسبه سمي به إلا لأنه يقبع فم صاحبه: أي يستره، أو من قبعت الجوالق والجراب: إذا ثنيت أطرافه إلى داخل.
قال الهروي: وحكاه بعض أهل العلم عن أبي عمر الزاهد: «القثع» بالثاء «1» قال: وهو البوق فعرضته على الأزهري فقال: هذا باطل.
وقال الخطابي: سمعت أبا عمر الزاهد يقوله بالثاء المثلثة، ولم أسمعه من غيره. ويجوز أن يكون من: قثع في الأرض قثوعا إذا ذهب، فسمي به لذهاب الصوت منه.
قال الخطابي: وقد روي «القتع» بتاء بنقطتين من فوق، وهو دود يكون في الخشب، الواحدة: قتعة. قال: ومدار هذا الحرف على هشيم، وكان كثير اللحن والتحريف، على جلالة محلة في الحديث.
(قنن)
(ه) فيه «إن الله حرم الكوبة والقنين» هو بالكسر والتشديد: لعبة للروم يقامرون بها. وقيل: هو الطنبور بالحبشية. والتقنين: الضرب بها.
(س) وفي حديث عمر والأشعث «لم نكن عبيد قن، إنما كنا عبيد مملكة» العبد القن: الذي ملك هو وأبواه. وعبد المملكة: الذي ملك هو دون أبويه. يقال: عبد قن، وعبدان قن، وعبيد قن. وقد يجمع على أقنان وأقنة.
(قنا)
(س) في صفته عليه الصلاة والسلام «كان أقنى العرنين» القنا في الأنف: طوله ورقة أرنبته مع حدب في وسطه. والعرنين: الأنف.
ومنه الحديث «يملك رجل أقنى الأنف» يقال: رجل أقنى وامرأة قنواء.
ومنه قصيد كعب:
قنواء في حرتيها للبصير بها ... عتق مبين وفي الخدين تسهيل
وفيه «أنه خرج فرأى أقناء معلقة، قنو منها حشف» القنو: العذق بما فيه من الرطب، وجمعه: أقناء. وقد تكرر في الحديث.
