شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص126

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

«ما استقاموا لكم» على العدل في السيرة، وإنما الاستقامة هاهنا الإقامة على الإسلام.

ودليله في حديث آخر «سيليكم أمراء تقشعر منهم الجلود، وتشمئز منهم القلوب، قالوا:

يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما أقاموا الصلاة» .

وحديثه الآخر «الأئمة من قريش، أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها» .

ومنه الحديث «العلم ثلاثة؛ آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة» القائمة: الدائمة المستمرة التي العمل بها متصل لا يترك.

ومنه الحديث «لو لم تكله لقام لكم» أي دام وثبت.

والحديث الآخر «لو تركته ما زال قائما» .

والحديث الآخر «ما زال يقيم لها أدمها» .

وفيه «تسوية الصف من إقامة الصلاة» أي من تمامها وكمالها. فأما قوله «قد قامت الصلاة» فمعناه قام أهلها أو حان قيامهم.

(س) وفي حديث عمر «في العين القائمة ثلث الدية» هي الباقية في موضعها صحيحة، وإنما ذهب نظرها وإبصارها.

(س) وفي حديث أبي الدرداء «رب قائم مشكور له، ونائم مغفور له» أي رب متهجد يستغفر لأخيه النائم، فيشكر له فعله، ويغفر للنائم بدعائه.

(س) وفيه «أنه أذن في قطع المسد والقائمتين من شجر الحرم» يريد قائمتي الرحل التي تكون في مقدمه ومؤخره.

(قونس)

- في شعر العباس بن مرداس:

وأضرب منا بالسيوف ال

قوا

نسا

القوانس: جمع قونس، وهو عظم ناتىء بين أذني الفرس، وأعلى بيضة الحديد، وهي الخوذة.

(قوه)

(ه) فيه «أن رجلا من أهل اليمن قال: يا رسول الله إنا أهل قاه، وإذا كان قاه أحدنا دعا من يعينه، فعملوا له فأطعمهم وسقاهم من شراب يقال له: المزر، فقال: أله نشوة؟

قال: نعم. قال: فلا تشربوه» القاه: الطاعة. ومعناه إنا أهل طاعة لمن يتملك علينا، وهى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية