النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص34
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ومنه حديثه الآخر «إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفيه «من غير المطربة والمقربة فعليه لعنة الله» المقربة: طريق صغير ينفذ إلى طريق كبير، وجمعها: المقارب. وقيل: هو من القرب، وهو السير بالليل. وقيل السير إلى الماء.
(ه) ومنه الحديث «ثلاث لعينات: رجل عور «1» طريق المقربة» .
(ه) وفي حديث عمر «ما هذه الإبل المقربة» هكذا روي بكسر الراء. وقيل: هي بالفتح وهي التي حزمت للركوب. وقيل: هي التي عليها رحال مقربة بالأدم، وهو من مراكب الملوك، وأصله من القراب.
(ه) وفي كتابه لوائل بن حجر «لكل عشرة من السرايا ما يحمل القراب من التمر» هو شبه الجراب يطرح فيه الراكب سيفه بغمده وسوطه، وقد يطرح فيه زاده من تمر وغيره.
قال الخطابي: الرواية بالباء هكذا، ولا موضع لها هاهنا، وأراه «القراف» جمع قرف، وهي أوعية من جلود يحمل فيها الزاد للسفر، وتجمع على: قروف، أيضا.
(ه) وفيه «إن لقيتني بقراب «2» الأرض خطيئة» أي بما يقارب ملأها، وهو مصدر:
قارب يقارب.
(س) وفيه «اتقوا قراب المؤمن فإنه ينظر بنور الله» وروي «قرابة المؤمن» يعني فراسته وظنه الذي هو قريب من العلم والتحقق؛ لصدق حدسه وإصابته. يقال: ما هو بعالم ولا قراب عالم، ولا قرابة عالم، ولا قريب عالم.
[ه] وفي حديث المولد «فخرج عبد الله أبو النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم متقربا متخصرا بالبطحاء» أي واضعا يده على قربه: أي خاصرته.
وقيل: هو الموضع الرقيق أسفل من السرة.
