شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص36

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

ومنه حديث جابر «كنا نختبط بقسينا ونأكل حتى قرحت أشداقنا» أي تجرحت من أكل الخبط.

وفيه «جلف الخبز والماء القراح» هو بالفتح: الماء الذي لم يخالطه شيء يطيب به، كالعسل والتمر والزبيب.

(س) وفيه «خير الخيل الأقرح المحجل» هو ما كان في جبهته قرحة، بالضم، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغرة، فأما القارح من الخيل فهو الذي دخل في السنة الخامسة، وجمعه: قرح.

(س) ومنه الحديث «وعليهم الصالغ والقارح» أي الفرس القارح.

وفيه ذكر «قرح» بضم القاف وسكون الراء، وقد تحرك في الشعر: سوق وادي القرى، صلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبني به مسجد.

(قرد)

(ه) فيه «إياكم والإقراد، قالوا: يا رسول الله، وما الإقراد؟ قال: الرجل يكون منكم أميرا أو عاملا فيأتيه المسكين والأرملة فيقول لهم: مكانكم حتى أنظر في حوائجكم، ويأتيه الشريف الغني فيدنيه ويقول: عجلوا قضاء حاجته، ويترك الآخرون مقردين» يقال: أقرد الرجل إذا سكت ذلا «1» ، وأصله أن يقع الغراب على البعير فيلقط القردان فيقر ويسكن لما يجد من الراحة.

(ه) ومنه حديث عائشة «كان لنا وحش فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعرنا قفزا، فإذا حضر مجيئه أقرد» أي سكن وذل.

(س) ومنه حديث ابن عباس «لم ير بتقريد المحرم البعير بأسا» التقريد: نزع القردان من البعير، وهو الطبوع الذي يلصق بجسمه.

ومنه حديثه الآخر «قال لعكرمة وهو محرم: قم فقرد هذا البعير، فقال: إني محرم فقال: قم فانحره، فنحره، فقال: كم تراك الآن قتلت من قراد وحمنانة» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية