النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص37
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(س) وفي حديث عمر «ذري الدقيق وأنا أحر «1» لك لئلا يتقرد» أي لئلا يركب بعضه بعضا.
(ه) وفيه «أنه صلى إلى بعير من المغنم، فلما انفتل تناول قردة من وبر البعير» أي قطعة مما ينسل منه، وجمعها: قرد، بتحريك الراء فيهما، وهو أردأ ما يكون من الوبر والصوف وما تمعط منهما.
(ه) وفيه «لجأوا إلى قردد» هو الموضع المرتفع من الأرض، كأنهم تحصنوا به. ويقال للأرض المستوية أيضا: قردد.
ومنه حديث قس والجارود «قطعت قرددا» وفيه ذكر «ذي قرد» هو بفتح القاف والراء: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر.
ومنه «غزوة ذي قرد» ويقال: ذو القرد.
(قردح)
(ه) في وصية عبد الله بن حازم «قال لبينه: إذا أصابتكم خطة ضيم فقردحوا لها» القردحة: القرار على الضيم والصبر على الذل: أي لا تضطربوا فيه فإن ذلك يزيدكم خبالا.
(قرر)
(ه) فيه «أفضل الأيام يوم النحر ثم يوم القر» هو الغد من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجة، لأن الناس يقرون فيه بمنى: أي يسكنون ويقيمون.
ومنه حديث عثمان «أقروا الأنفس حتى تزهق» أي سكنوا الذبائح حتى تفارقها أرواحها، ولا تعجلوا سلخها وتقطيعها.
(س) ومنه حديث أبي موسى «أقرت الصلاة بالبر والزكاة» وروي «قرت» : أي استقرت معهما وقرنت بهما، يعني أن الصلاة مقرونة بالبر، وهو الصدق وجماع الخير، وأنها مقرونة بالزكاة في القرآن، مذكورة معها.
