شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4

ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص55

تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م

(س) وفيه «أن رجلا أتاه فقال: علمني دعاء، ثم أتاه عند قرن الحول» أي عند آخر الحول [الأول] «1» وأول الثاني.

وفي حديث عمر والأسقف «قال: أجدك قرنا، قال: قرن مه؟ قال: قرن من حديد» القرن بفتح القاف: الحصن، وجمعه قرون، ولذلك قيل لها صياصي.

وفي قصيد كعب بن زهير:

إذا يساور قرنا لا يحل له ... أن يترك القرن إلا وهو مجدول «2»

القرن بالكسر: الكفء والنظير في الشجاعة والحرب، ويجمع على: أقران. وقد تكرر في الحديث مفردا ومجموعا.

ومنه حديث ثابت بن قيس «بئس ما عودتم أقرانكم» أي نظراءكم وأكفاءكم في القتال.

[ه] وفي حديث ابن الأكوع «سأل رسول الله عن الصلاة في القوس والقرن، فقال:

صل في القوس واطرح القرن» القرن بالتحريك: جعبة من جلود تشق ويجعل فيها النشاب، وإنما أمره بنزعه، لأنه كان من جلد غير ذكي ولا مدبوغ.

ومنه الحديث «الناس يوم القيامة كالنبل في القرن» أي مجتمعون مثلها.

(س) ومنه حديث عمير بن الحمام «فأخرج تمرا من قرنه» أي جعبته، ويجمع على:

أقرن، وأقران، كجبل وأجبل وأجبال.

(س) ومنه الحديث «تعاهدوا أقرانكم» أي انظروا هل هي من ذكية أو ميتة، لأجل حملها في الصلاة.

(ه) ومنه حديث عمر «قال لرجل: ما مالك؟ قال: أقرن لي وآدمة في المنيئة، فقال:

قومها وزكها» .

وفي حديث سليمان بن يسار «أما أنا فإني لهذه مقرن» أي مطيق قادر عليها، يعني ناقته.

يقال: أقرنت للشيء فأنا مقرن: أي أطاقه وقوي عليه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية