النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص56
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
ومنه قوله تعالى «وما كنا له مقرنين» .
(قرا)
(س) فيه «الناس قواري الله في الأرض» أي شهوده، لأنهم يتتبع بعضهم أحوال بعض، فإذا شهدوا لإنسان بخير أو شر فقد وجب، واحدهم: قار، وهو جمع شاذ حيث هو وصف لآدمي ذكر، كفوارس، ونواكس.
يقال: قروت الناس، وتقريتهم، واقتريتهم، واستقريتهم بمعنى.
ومنه حديث أنس «فتقرى حجر نسائه كلهن» .
(س) وحديث ابن سلام «فما زال عثمان يتقراهم ويقول لهم ذلك» .
(ه) ومنه حديث عمر «بلغني عن أمهات المؤمنين شيء فاستقريتهن أقول: لتكففن عن رسول الله أو ليبدلنه الله خيرا منكن» .
(ه) ومنه الحديث «فجعل يستقري الرفاق» .
(ه) وفي حديث عمر «ما ولى أحد إلا حامى على قرابته وقرى في عيبته «1» » أي جمع يقال: قرى الشيء يقريه قريا إذا جمعه، يريد أنه خان في عمله.
ومنه حديث هاجر حين فجر الله لها زمزم «فقرت في سقاء أو شنة كانت معها» .
(ه) وحديث مرة بن شراحيل «أنه عوتب في ترك الجمعة فقال: إن بي جرحا يقري، وربما ارفض في إزاري» أي يجمع المدة وينفجر.
(ه) وفي حديث ابن عمر «قام إلى مقرى بستان فقعد يتوضأ» المقرى والمقراة: الحوض الذي يجتمع فيه الماء.
(س) وفي حديث ظبيان «رعوا قريانه» أي مجاري الماء. واحدها: قري، بوزن طري.
(س) ومنه حديث قس «وروضة ذات قريان» .
وفيه «إن نبيا من الأنبياء أمر بقرية النمل فأحرقت» هي مسكنها وبيتها، والجمع:
قرى. والقرية من المساكن والأبنية: الضياع، وقد تطلق على المدن.
