النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص77
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
(س) وفي حديث صفوان بن محرز «كان إذا قرأ هذه الآية «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» بكى حتى يرى لقد انقد قضيض زوره» هكذا روي.
قال القتيبي: هو عندي خطأ من بعض النقلة، وأراه «قصص زوره» وهو وسط الصدر. وقد تقدم، ويحتمل إن صحت الرواية: أن يراد بالقضيض صغار العظام تشبيها بصغار الحصى.
[ه] وفي حديث ابن الزبير وهدم الكعبة «فأخذ ابن مطيع العتلة فعتل ناحية من الربض فأقضه» أي جعله قضضا. والقضض: الحصى الصغار، جمع قضة، بالكسر والفتح.
(س) وفي حديث هوازن «فاقتض الإداوة» أي فتح رأسها، من اقتضاض البكر. ويروى بالفاء. وقد تقدم.
(قضقض)
(ه) في حديث مانع الزكاة «يمثل له كنزه [يوم القيامة] «1» شجاعا فيلقمه يده فيقضقضها» أي يكسرها. ومنه: أسد قضقاض: إذا كان يحطم فريسته.
(ه) ومنه حديث صفية بنت عبد المطلب «فأطل علينا يهودي فقمت إليه فضربت رأسه بالسيف، ثم رميت به عليهم، فتقضقضوا» أي انكسروا وتفرقوا.
(قضم)
(ه) في حديث الزهري «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن في العسب والقضم» هي الجلود البيض، واحدها: قضيم، ويجمع على: قضم أيضا، بفتحتين، كأديم وأدم.
ومنه الحديث «أنه دخل على عائشة وهي تلعب ببنت مقضمة» هي لعبة تتخذ من جلود بيض. ويقال لها: بنت
قضا
مة «2» بالضم والتشديد.
(س) وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه «ابنوا شديدا، وأملوا بعيدا، واخضموا فسنقضم» «3» القضم: الأكل بأطراف الأسنان.
ومنه حديث أبي ذر رضي الله عنه «تأكلون خضما ونأكل قضما» .
