النهاية في غريب الحديث والأثر — ج 4
ابن الأثير • المعاجم • ج4 ص84
تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي — المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
قال الخطابي: يشبه أن يكون هذا ممن له حق في بيت المال، كابن السبيل وغيره، فتعرض له بالشعر فأعطاه لحقه، أو لحاجته، لا لشعره.
(س) وفيه «أن سارقا سرق فقطع، فكان يسرق بقطعته» القطعة، بفتحتين: الموضع المقطوع من اليد، وقد تضم القاف وتسكن الطاء.
(ه) وفي حديث وفد عبد القيس «يقذفون فيه من القطيعاء» هو نوع من التمر. وقيل:
هو البسر قبل أن يدرك.
(قطف)
- في حديث جابر «فبينا أنا على جملي أسير، وكان جملي فيه قطاف» وفي رواية «على جمل لي قطوف» القطاف: تقارب الخطو في سرعة، من القطف: وهو القطع. وقد قطف يقطف قطفا وقطافا. والقطوف: فعول منه.
(ه) ومنه الحديث «أنه ركب على فرس لأبي طلحة يقطف» وفي رواية «قطوف» .
ومنه الحديث «أقطف القوم دابة أميرهم» «1» أي أنهم يسيرون بسير دابته، فيتبعونه كما يتبع الأمير.
(ه) وفيه «يجتمع النفر على القطف فيشبعهم» القطف بالكسر: العنقود، وهو اسم لكل ما يقطف، كالذبح والطحن. وقد تكرر ذكره في الحديث، ويجمع على قطاف وقطوف، وأكثر المحدثين يروونه بفتح القاف، وإنما هو بالكسر.
ومنه حديث الحجاج «أرى رؤوسها قد أينعت وحان قطافها» قال الأزهري: القطاف:
اسم وقت القطف، وذكر حديث الحجاج. ثم قال: والقطاف بالفتح جائز عند الكسائي. ويجوز أن يكون القطاف مصدرا.
(س) وفيه «يقذفون فيه من القطيف» وفي رواية «تديفون فيه من القطيف» القطيف:
المقطوف من التمر، فعيل بمعنى مفعول.
(س) وفيه «تعس عبد القطيفة» هي كساء له خمل: أي الذي يعمل لها ويهتم بتحصيلها. وقد تكرر ذكرها في الحديث.
